الجامعاترادار الوظائفسليدر

الجامعات تفتح أبوابها للكفاءات.. سباق على التوظيف الأكاديمي

الوظائف الأكاديمية تنشط وقوائم بالشواغر الجديدة

دبي- خلود محمد

دخلت الجامعات الإماراتية مرحلة جديدة من استقطاب الكفاءات الأكاديمية، مع تصاعد الطلب على أعضاء هيئة التدريس والباحثين في التخصصات المستقبلية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والهندسة والاستدامة، استعداداً للعام الأكاديمي الجديد.

ويكشف رصد أجرته «نبض التعليم» لبوابات التوظيف الرسمية في عدد من الجامعات أن المنافسة لم تعد تقتصر على استقطاب أساتذة الجامعات، بل امتدت إلى الباحثين، ومساعدي البحث، ومدرسي المختبرات، والكوادر الإدارية الداعمة للبحث العلمي، في مؤشر يعكس التحول المتسارع نحو الجامعات البحثية والابتكارية.

الذكاء الاصطناعي في الصدارة

تصدرت تخصصات الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسوب، وعلوم البيانات، قائمة الوظائف الأكاديمية المطلوبة، إلى جانب الأمن السيبراني، والروبوتات، والأنظمة الذاتية، والحوسبة الكمية، في ظل توجه الجامعات إلى تعزيز برامجها المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتقنيات المتقدمة.

كما حافظت الهندسة بفروعها المختلفة، خصوصاً الميكانيكية والكيميائية والطيران والبترول، على حضور قوي ضمن الوظائف المطروحة، بالتوازي مع استمرار الطلب على تخصصات الاستدامة والطاقة والمياه والنقل الذكي.

التدريس وحده لم يعد كافياً

وتشير شروط التوظيف إلى تغير واضح في معايير الاختيار، إذ لم تعد الخبرة التدريسية وحدها كافية، بل أصبحت الجامعات تبحث عن أكاديميين يمتلكون سجلاً بحثياً متميزاً، وقدرة على نشر الأبحاث العلمية، والحصول على المنح البحثية، وبناء شراكات مع القطاعين الحكومي والخاص.

كما تتكرر في معظم الإعلانات متطلبات الحصول على الدكتوراه، وإجادة اللغة الإنجليزية، واستخدام التقنيات الحديثة في التعليم، والإشراف على طلبة الدراسات العليا.

فرص تمتد إلى الباحثين والإداريين

ولا تقتصر الفرص على أعضاء هيئة التدريس، إذ تشمل أيضاً باحثي ما بعد الدكتوراه، ومساعدي البحث، ومساعدي التدريس، ومدرسي المختبرات، إلى جانب الوظائف الإدارية والفنية، بما يوفر فرصاً متنوعة للخريجين وحملة الماجستير والدكتوراه.

خريطة التخصصات الأكثر طلباً

جاءت التخصصات المطلوبة وفق الرصد على النحو الآتي:

  • الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.
  • علوم الحاسوب والأمن السيبراني.
  • الهندسة بفروعها المختلفة.
  • الروبوتات والأنظمة الذكية.
  • الاستدامة والطاقة والبيئة.
  • الرياضيات والعلوم الأساسية.
  • إدارة الأعمال والتمويل.
  • اللغات والعلوم الإنسانية.

جامعات تقود الاستقطاب

تواصل جامعات إماراتية بارزة، من بينها جامعة الإمارات، وجامعة خليفة، وجامعة زايد، والجامعة الأمريكية في الشارقة، طرح وظائف أكاديمية وبحثية وإدارية عبر منصاتها الرسمية، في إطار خططها لتوسيع البرامج الأكاديمية وتعزيز قدراتها البحثية.

ويؤكد هذا الحراك أن سوق التوظيف الجامعي في الإمارات يشهد تحولاً نوعياً، إذ تتجه المؤسسات الأكاديمية إلى استقطاب كفاءات قادرة على الجمع بين التدريس والبحث العلمي والابتكار، بما يواكب توجه الدولة نحو الاقتصاد القائم على المعرفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى