إنفوجرافيكالوسائط

جائزة الإمارات للتعليم العالي منصة جديدة لصناعة التميز الجامعي

4 فئات رئيسية وفتح باب الترشح حتى سبتمبر

دبي- نبض التعليم

أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تحت رعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، “جائزة الإمارات للتعليم العالي”، في مبادرة وطنية تستهدف تكريم المؤسسات والأفراد والشركاء الذين أسهموا في ترسيخ التميز والابتكار، ودعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيز جاهزية القطاع لمتطلبات المستقبل.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن الاستثمار في الإنسان يمثل الركيزة الأساسية لرؤية دولة الإمارات، وأن التعليم العالي يشكل محركاً رئيسياً لتعزيز تنافسية الدولة وترسيخ مكانتها في اقتصاد المستقبل، مشيراً إلى أن الجائزة تأتي لتكريم النماذج والمؤسسات التي تقود مسيرة تطوير التعليم العالي، وترسخ ثقافة التميز والابتكار، وتدعم المبادرات ذات الأثر المستدام المرتبطة بالأولويات الوطنية.

وقال سموه إن مستقبل الدول يقاس بقدرتها على تنمية رأس مالها البشري وتحويل مخرجات الجامعات إلى قيمة اقتصادية ومعرفية، مؤكداً أن الجائزة تسعى إلى إبراز التجارب الناجحة التي تحول البحث العلمي إلى تطبيقات عملية، وتعزز الشراكات بين مؤسسات التعليم العالي والقطاعات الحيوية، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة التحولات العالمية وصناعة الفرص.

أهداف استراتيجية

وتهدف الجائزة إلى تكريم النماذج المؤسسية والفردية المتميزة، وترسيخ ثقافة الابتكار والتميز في مؤسسات التعليم العالي، وتحفيز المشاريع التحولية التي تعزز جاهزية القطاع للمستقبل، إلى جانب مواءمة مخرجات التعليم والبحث العلمي مع احتياجات الدولة وأولوياتها التنموية، بما يدعم بناء اقتصاد معرفي مستدام.

كما تستهدف تعزيز الشراكات الفاعلة بين الجامعات والقطاعات الاقتصادية، وتوسيع فرص التدريب والتوظيف والابتعاث، ودعم البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المعرفة إلى حلول مبتكرة تسهم في رفع تنافسية دولة الإمارات عالمياً، فضلاً عن نشر أفضل الممارسات وتبادل الخبرات بين مؤسسات التعليم العالي.

4 فئات رئيسية

وتضم الجائزة أربع فئات رئيسية تغطي مختلف جوانب منظومة التعليم العالي، تشمل:

  • “الريادة” لتكريم الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والتعليم والتدريب التقني والمهني التي تحقق مستويات متقدمة في الأداء والأثر المستدام.
  • “الجاهزية” لتكريم المشاريع التحولية التي تقودها المؤسسات وتسهم في إحداث نقلة نوعية وتعزيز جاهزية القطاع للمستقبل.
  • “الرواد” لتكريم الطلبة وأعضاء الهيئات التدريسية أصحاب الإسهامات المتميزة في التعليم والبحث العلمي والابتكار وريادة الأعمال.
  • “الأثر الوطني” لتكريم القيادات والشركاء الاستراتيجيين والجامعات الدولية التي قدمت إسهامات ملموسة في تطوير التعليم العالي من خلال شراكات مؤثرة مع مؤسسات الدولة.

وتتفرع عن هذه الفئات مجموعة من الجوائز الفرعية التي تغطي مجالات التميز المؤسسي، والابتكار، والبحث العلمي، والجاهزية للمستقبل، والشراكات الاستراتيجية.

معايير تقييم قابلة للقياس

وتعتمد الجائزة منظومة تقييم متكاملة تستند إلى معايير موضوعية وقابلة للقياس، تراعي طبيعة كل فئة، وتركز على جودة الممارسات والمبادرات والإنجازات في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، إلى جانب جودة مخرجات التعلم والتوظيف، بما يعزز الشفافية والعدالة في عمليات التحكيم.

كما تشمل المعايير قياس الأثر الاقتصادي والمجتمعي للمبادرات، ومدى قابليتها للتوسع والاستدامة، وقوة الشراكات مع القطاعات الاقتصادية والصناعية، ومستوى توظيف التقنيات الناشئة والبحوث التطبيقية في إنتاج حلول مبتكرة تحقق قيمة مضافة وتدعم الأولويات الوطنية.

الترشح حتى سبتمبر

ويحصل الفائزون في مختلف فئات الجائزة على حوافز مالية ومعنوية تقديراً لإسهاماتهم في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

وتبدأ الدورة الأولى للجائزة بفتح باب الترشح خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2026، تليها مراحل التقييم والتحكيم، على أن يتم إعلان الفائزين وتكريمهم خلال الربع الرابع من عام 2026. كما يمكن للمؤسسات والأفراد الاطلاع على شروط الترشح وآليات المشاركة عبر الموقع الإلكتروني لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

جائزة الإمارات للتعليم العالي
جائزة الإمارات للتعليم العالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى