
7 ملفات تضع جاهزية المدارس على المحك قبل عودة الطلبة الإثنين
الجداول والحافلات والسلامة والبيانات والمنصات والتواصل مع الأسر
دبي- سارة مصطفى
تدخل المدارس بعد غداً أول اختبار ميداني لجاهزيتها مع عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة وانطلاق العام الأكاديمي 2026-2027، بعد أيام من العمل المكثف لإغلاق الثغرات التي قد تعطل انتظام اليوم الدراسي، من أول حافلة تصل صباحاً وحتى دخول الطالب إلى صفه وحسابه على المنصة التعليمية.
وأكد مديرو مدارس لـ«نبض التعليم» أن الساعات الأخيرة قبل جرس البداية تشهد مراجعات تشغيلية نهائية لسبعة ملفات تشمل الجداول والكوادر والشعب الدراسية، والكتب والمصادر التعليمية، والنقل المدرسي، والأمن والسلامة والصحة، وبيانات الطلبة والدخول والانصراف، والمنصات الرقمية، والتواصل مع الأسر، بهدف الانتقال من مرحلة الاستعداد إلى جاهزية فعلية قابلة للاختبار منذ الحصة الأولى.
الجداول.. إغلاق آخر الفجوات
وقال مدير المدرسة ناصر الياسي إن الجداول وتوزيع الطلبة والمعلمين تتصدران قائمة الأولويات، مع مراجعة أنصبة الكوادر وكثافة الشعب وتغطية التخصصات وإغلاق أي تعارضات قبل بدء الدراسة.
وأضاف أن المدارس لا تكتفي باعتماد الجداول، بل تختبرها تشغيلياً وتضع بدائل للمتغيرات الطارئة، لتفادي التعديلات المتلاحقة خلال الأسبوع الأول، مؤكداً أن استقرار الجدول يعني انطلاق التدريس منذ الحصة الأولى دون إرباك.
الكتب والأسر.. تجهيز ومسار اتصال
وقالت مديرة المدرسة فاتن سعيد إن المدارس تنجز المطابقة النهائية للكتب والمصادر مع أعداد الطلبة والصفوف، وتعالج النواقص بالتوازي مع تجهيز الفصول والمختبرات والوسائل التعليمية، ليبدأ اليوم الأول بالتعلم الفعلي لا بالترتيبات.
وأضافت أن الاستعداد يمتد إلى إعادة تنظيم مجموعات أولياء الأمور وفق الصفوف والشعب، وتحديث بيانات الاتصال وإضافة أسر الطلبة الجدد، لضمان سرعة تمرير المعلومات المتعلقة بالجداول والكتب والحافلات والحضور والانصراف.
وشددت على ضبط هذه القنوات مهنياً وحماية خصوصية الطلبة، وحصر الحالات الفردية في قنوات خاصة بعيداً عن المجموعات العامة.
الحافلات.. أول اختبار في الصباح
وأكدت مديرة المدرسة ريم محمود أن النقل المدرسي من أكثر الملفات حساسية، بسبب التغيرات السنوية في أعداد الطلبة والمسارات ونقاط التجمع، ما يستدعي تحديث القوائم وتوزيع الطلبة ومراجعة خطوط السير ومواعيد الوصول والانصراف.
وقالت إن أول رحلة صباحية ستكون الاختبار الحقيقي للمنظومة، إذ قد ينعكس أي خلل مباشرة على انتظام اليوم الدراسي، لذلك تركز المراجعات على الحد من التأخير والتكدس وضمان انتقال الطلبة بأمان وفي المواعيد المحددة.
السلامة والصحة.. استباق الطوارئ
وقال مدير المدرسة وليد فؤاد لافي إن المراجعات الأخيرة تشمل فحص الصفوف والمختبرات والساحات والمرافق ومخارج الطوارئ، واختبار أنظمة الإنذار والإطفاء، للتأكد من سلامة البيئة المدرسية قبل استقبال الطلبة.
وأضاف أن الملف الصحي يشمل تحديث بيانات الحالات التي تحتاج إلى متابعة أو ترتيبات خاصة، مؤكداً أن الهدف هو استباق الطوارئ والاستعداد لها قبل وقوعها، وليس التعامل معها بعد بدء الدراسة.
من البوابة إلى المنصة
وقال مدير المدرسة الدكتور فارس الجبور إن مفهوم الجاهزية لم يعد مقتصراً على المبنى والكتب والكوادر، بل أصبح منظومة تبدأ من عبور الطالب بوابة المدرسة وتنتهي بوصوله إلى حسابه الرقمي.
وأوضح أن المدارس تدقق بيانات الطلبة والأسر والسكن والنقل، وتختبر إجراءات الدخول والانصراف وأنظمة الحضور والغياب، بالتوازي مع تفعيل حسابات الطلبة والمعلمين وفحص المنصات والخدمات الرقمية، حتى لا يُهدر زمن التعلم في مشكلات تقنية مع بداية العام.
وأكد أن الاختبار النهائي للجاهزية يبدأ غداً أمام الطالب وولي أمره؛ عندما يجد الطالب حافلته وصفه ومعلمه وجدوله وكتابه وحسابه الرقمي جاهزة منذ اللحظة الأولى، من دون ثغرات تشغيلية تعطل انطلاقة العام الدراسي.






