الابتكاراتسليدر

15 موهوباً إماراتياً إلى كامبريدج عبر مؤسسة حمدان

دبي – نبض التعليم

في خطوة تعكس التزامها بصناعة جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على المنافسة عالمياً، أوفدت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية 15 طالباً وطالبة من الطلبة الموهوبين للمشاركة في برنامج FitzEd الصيفي 2026 الذي تنظمه كلية فيتزويليام بجامعة كامبريدج، ضمن أكثر من 280 طالباً وطالبة يمثلون 24 دولة، في تجربة أكاديمية دولية تستهدف إعداد الطلبة للالتحاق بأرقى الجامعات العالمية.

ويعد البرنامج، المخصص للطلبة الدوليين من الفئة العمرية بين 14 و18 عاماً، منصة تعليمية متقدمة تنقل للمشاركين تجربة الدراسة وفق المنهج الأكاديمي المعتمد في جامعة كامبريدج، حيث يقدم أعضاء هيئة التدريس بالجامعة مقررات أكاديمية متخصصة تسهم في تنمية المعارف، وتعزيز مهارات التفكير النقدي والبحث العلمي، وترسيخ الاستقلالية في التعلم والعمل الأكاديمي.

وخلال زيارة رسمية إلى كلية فيتزويليام، اطّلع معالي حميد محمد القطامي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، على سير مشاركة طلبة المؤسسة، والتقى بهم واستمع إلى تجاربهم التعليمية وما حققوه من تقدم معرفي ومهاري خلال البرنامج.

وكان في استقبال معاليه البارونة سالي مورغان، رئيسة كلية فيتزويليام، ورود كانتريل، أمين الكلية، والدكتور بيتر بولغار، زميل ومحاضر الكلية ومدير برامج FitzEd، حيث استعرضوا أهداف البرنامج ومنهجيته الأكاديمية ودوره في إعداد الطلبة الدوليين للالتحاق بالجامعات العالمية من خلال تطوير مهارات البحث والتحليل والتفكير العلمي.

وأكد معالي حميد القطامي أن رعاية الطلبة الموهوبين وتمكينهم من خوض تجارب أكاديمية عالمية تمثل أحد المرتكزات الرئيسة لرسالة المؤسسة، لما توفره من فرص لصقل الشخصية العلمية، وتعزيز القدرة على التعلم في بيئات دولية متعددة الثقافات، وإعداد كوادر وطنية قادرة على الإبداع والابتكار.

وقال إن المؤسسة تحرص على بناء مسارات تعليمية نوعية تفتح أمام الطلبة آفاقاً أوسع للاستفادة من الخبرات الأكاديمية العالمية، مشيراً إلى أن المشاركة في برنامج FitzEd تمنح الطلبة فرصة فريدة للتعرف إلى البيئة التعليمية في جامعة كامبريدج، وتنمية مهاراتهم في البحث العلمي، والتحليل، والتواصل، والعمل الجماعي، بما يعزز جاهزيتهم للمراحل الجامعية المقبلة.

وأضاف أن الشراكة مع كلية فيتزويليام تعكس رؤية المؤسسة في توسيع تعاونها مع المؤسسات التعليمية الدولية المرموقة، وإتاحة برامج تجمع بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي، بما ينسجم مع توجهات دولة الإمارات في الاستثمار في الإنسان، وبناء أجيال تقود اقتصاد المعرفة.

من جانبهم، أكد مسؤولو كلية فيتزويليام أن التعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد يشهد تطوراً متواصلاً منذ انطلاقه في صيف عام 2025، لافتين إلى أن طلبة المؤسسة في الدورة الأولى حققوا نتائج أكاديمية متميزة، ونال عدد منهم جوائز تقديراً لأدائهم، الأمر الذي أسهم في توسيع الشراكة وزيادة عدد المشاركين في نسخة 2026.

وتواصل مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، عبر شراكاتها الدولية وبرامجها النوعية، الاستثمار في الطلبة الموهوبين، من خلال توفير بيئات تعليمية متقدمة تعزز اكتشاف قدراتهم، وتنمي مهاراتهم، وتمهد الطريق أمامهم للتميز في أرقى المؤسسات الأكاديمية العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى