العور: جائزة الإمارات للتعليم العالي مرحلة جديدة لصناعة التميز والابتكار
أكبر منصة وطنية للتميز في التعليم العالي
خلود محمد – دبي
أكد معالي الدكتور عبدالرحمن العور، وزير الموارد البشرية والتوطين، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، أن إطلاق جائزة الإمارات للتعليم العالي يجسد رؤية الدولة في الارتقاء بمنظومة التعليم العالي، وترسيخ ثقافة التميز والابتكار، وتعزيز جودة المخرجات الأكاديمية والبحثية بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية ويعزز تنافسية الإمارات عالمياً.
وثمّن معاليه الرعاية الكريمة التي يوليها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، للجائزة، مؤكداً أن هذه الرعاية تعكس الاهتمام الاستراتيجي الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع التعليم العالي، باعتباره أحد أهم محركات بناء الإنسان، وإعداد الكفاءات الوطنية، ودعم اقتصاد المعرفة، وترسيخ ريادة الدولة في مختلف المجالات.
وأوضح الدكتور العور أن إطلاق الجائزة يأتي في مرحلة تشهد فيها منظومة التعليم العالي في دولة الإمارات نقلة نوعية، ترتكز على تطوير جودة المخرجات، وتعزيز ثقافة الأداء المؤسسي، وتحفيز الابتكار، وتعظيم الأثر الوطني للتعليم العالي والبحث العلمي، مشيراً إلى أن الدولة لا تستهدف فقط مواكبة أفضل التجارب العالمية، وإنما بناء نموذج إماراتي رائد يستند إلى الأولويات الوطنية، ويجعل من المعرفة والبحث العلمي والابتكار ركائز رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن جائزة الإمارات للتعليم العالي تعكس رؤية متكاملة لمنظومة تعليم عالٍ أكثر جاهزية للمستقبل، قوامها الريادة والتميز والاستثمار في الإنسان، من خلال تمكين أصحاب الإنجازات النوعية، وقياس النجاح بما تحققه المؤسسات والأفراد من أثر وطني مستدام، بما يسهم في ترسيخ ثقافة التطوير المستمر والتميز المؤسسي في مختلف مكونات القطاع.
وأشار معاليه إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية جامعة، تفتح الباب أمام مؤسسات التعليم العالي، والباحثين، والأكاديميين، والطلبة، والشركاء الاستراتيجيين، للمشاركة الفاعلة في تطوير مستقبل القطاع، عبر إبراز أفضل الممارسات، وتبادل الخبرات، وتحفيز الحلول المبتكرة التي تدعم جودة التعليم والبحث العلمي.
وأكد الدكتور العور أن الطموح يتمثل في أن تصبح الجائزة مرجعاً وطنياً للتميز في التعليم العالي، وحاضنة للتجارب الملهمة، ومحفزاً للابتكار والتنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، بما يعزز مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً رائداً في التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ويرسخ دور القطاع في دعم مسيرة التنمية الشاملة وبناء اقتصاد المستقبل.






